كوشنر وويتكوف إلى باكستان لاستئناف المحادثات مع إيران وسط ترقب لاتفاق قبل نهاية أبريل
تتجه الأنظار إلى جولة دبلوماسية جديدة تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث يستعد كل من جاريد كوشنر وستيف ويتكوف للتوجه إلى باكستان، في إطار استئناف المحادثات الأمريكية الإيرانية الهادفة إلى التوصل لاتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.
ومن المتوقع، بحسب مصادر مطلعة، أن تسهم هذه الجولة في دفع مسار التفاوض نحو اتفاق سلام دائم، مع ترجيحات بإمكانية التوصل إلى تفاهم نهائي بحلول 30 أبريل الجاري، في حال تحقيق تقدم ملموس خلال اللقاءات المرتقبة.
وتُعد زيارة كوشنر وويتكوف إلى باكستان دفعة دبلوماسية جديدة نحو استئناف المفاوضات، رغم عدم الإعلان حتى الآن عن لقاءات مباشرة بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين، الأمر الذي قد يحد من التأثير الفوري لهذه التحركات على الأسواق العالمية.
وفي السياق ذاته، صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز، أن ويتكوف وكوشنر سيعقدان اجتماعًا مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، معربة عن أملها في أن تكون المحادثات مثمرة وتُسهم في تقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق.
وأضافت ليفيت أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس لن يشارك في هذه الجولة، لكنه يظل منخرطًا بشكل كبير في متابعة تفاصيل المفاوضات، مشيرة إلى أنه قد يتوجه إلى باكستان في وقت لاحق إذا دعت الحاجة إلى ذلك.
وتأتي هذه المحادثات المرتقبة في وقت يشهد فيه العالم حالة من التوتر المتزايد، على خلفية صراع أثّر سلبًا على صادرات الطاقة العالمية عبر مضيق هرمز، ما انعكس على المشهد الاقتصادي العالمي، إضافة إلى سقوط آلاف الضحايا في مناطق متفرقة من الشرق الأوسط، وهو ما يزيد من أهمية هذه التحركات الدبلوماسية في تهدئة الأوضاع الإقليمية والدولية.



.jpg)
-27.jpg)

